تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

آية بيّنة

- التفاوت لا يقع في نفس العلم بل في طريقه ؛ فإنّ العلوم تنقسم إلى ما يكون طريق تحصيله والدّليل الدّال عليه أكثر مقدّمات فيكون الوصول إليه أصعب ، وإلى ما يكون أقلّ مقدّمات فيكون الوصول إليه أقرب ، وهذا هو الآية البيّنة . ( مفا 3 ، 199 ، 25 )

إيجاب حملي

- الإيجاب الحمليّ مثل قولك : الإنسان حيوان ( ل ، 9 ، 13 )

إيجاب متصل

- الإيجاب المتصل مثل قولك : إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، أي إذا فرض الأول منهما مقرونا به حرف الشرط ، ويسمّى المقدّم ، لزمه التالي المقرون به حرف الجزاء ويسمّى التالي ، أو صحبه من غير زيادة شيء آخر . والسلب المتصل هو ما يسلب هذا اللزوم أو الصحبة ، كقولك : ليس إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود . والإيجاب المنفصل كقولك : العدد إمّا زوج وإمّا فرد ومعناه إثبات العناد بينهما . والسلب المنفصل هو ما يسلب هذا العناد كقولك ليس إمّا أن يكون الإنسان حيوانا وإمّا أبيض ( ل ، 9 ، 14 )

إيجاب منفصل

- الإيجاب المتصل مثل قولك : إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، أي إذا فرض الأول منهما مقرونا به حرف الشرط ، ويسمّى المقدّم ، لزمه التالي المقرون به حرف الجزاء ويسمّى التالي ، أو صحبه من غير زيادة شيء آخر والسلب المتصل هو ما يسلب هذا اللزوم أو الصحبة ، كقولك : ليس إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود . والإيجاب المنفصل كقولك : العدد إمّا زوج وإمّا فرد ومعناه إثبات العناد بينهما . والسلب المنفصل هو ما يسلب هذا العناد كقولك ليس إمّا أن يكون الإنسان حيوانا وإمّا أبيض ( ل ، 9 ، 18 )

إيجاد

- إنّ المفهوم من التخصيص غير المفهوم من التكوين ، فإذا اختلف المفهومان وتغاير الاعتباران ، سمّينا مفهوم مبدأ التخصيص بالإرادة ، وسمّينا مفهوم مبدأ الإيجاد بالقدرة . ( أر ، 149 ، 24 ) - أمّا بيان أنّ لفظ الخلق جاء في اللغة بمعنى الإيجاد والإبداع ، فيدلّ عليه وجوه : الأول : قوله
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ
( القمر : 49 ) ولو كان الخلق هاهنا عبارة عن التقدير لصار معنى الآية إنّا كل شيء قدّرناه بقدر ، فيكون تكريرا بلا فائدة . الحجّة الثانية قوله :
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً
( الفرقان : 2 ) ولو كان الخلق عبارة عن التقدير لكان معنى الآية : وقدّر كل شيء فقدّره تقديرا . الحجّة الثالثة قوله :
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ
( فاطر : 3 ) . فإن قيل : لم لا يجوز أن يكون المراد نفي خالق غير اللّه يرزقكم من السماء ، وهذا لا يقتضي نفي خالق غير اللّه . قلنا بتقدير أن يصحّ الإيجاد من غير اللّه لا يمتنع إثبات خالق غير اللّه يرزقنا من السماء ، لأنّ الملائكة يصدق عليهم كونهم