تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
ثم قدم على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد فتح خيبر ، فقام إليه حين عاينه ، وتلقاه وعانقه ، وقبّل بين عينيه وقال : « ما أدري بأيهما أنا أشد سرورا : بقدوم جعفر ، أم بفتح خيبر » « 1 » . ثم أمّره على زيد وعبد اللّه بن رواحة ، وجميع الناس في غزوة مؤتة ، فقطعت يداه وضرب على جسده نيفا وسبعين ضربة « 2 » . 34 - ثم سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل من المدينة على عشرة أيام في جمادى الآخرة « 3 » . 35 - ثم سرية علي بن أبي طالب عليه السلام إلى ذات السلاسل وكان الفتح على يده ، وقتل منهم مائة وعشرون قتيلا ، وقتل رئيسهم الحارث بن بشر . 36 - ثم سرية الخبط ، أميرها أبو عبيدة بن الجراح ، ثم غزا أرض جهينة بسيف البحر على خمسة أيام من المدينة « 4 » . 37 - ثم سرية أبي قتادة الأنصاري إلى إضم في رمضان سنة ثمان « 5 » . 38 - ثم سرية أبي قتادة بن ربعي إلى أرض محارب من المدينة على ثلاثة برد في شعبان سنة ثمان « 6 » . 39 - ثم سرية خالد بن الوليد إلى بني كنانة بأسفل مكة في شوال سنة ثمان .
هامش
( 1 ) انظر : ذخائر العقبى للمحب الطبري ( 207 ) وما بعدها ، كما أخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 1 / 213 ) ، ابن سعد ( 4 / 1 / 23 ) ، أسد الغابة ( 1 / 342 ) ، الإصابة ( 2 / 86 ) ، والحاكم ( 3 / 211 ) . ( 2 ) انظر : البداية والنهاية ( 4 / 241 ) وما بعدها . ( 3 ) هذه السرية كانت إلى ذات السلاسل ، وهي خلف وادي القرى ، بينهما وبين المدينة عشرة أيام ، وكانت في جمادى الآخرة سنة ثمان للهجرة ، انظر : ابن سعد ( 2 / 99 - 100 ) ، المغازي ( 2 / 769 ) ، السيرة الحلبية ( 3 / 190 ) . ( 4 ) الخبط : ورق السمر ، وكانت إلى حي من جهينة مما يلي ساحل البحر ، وبينها وبين المدينة خمس ليال ، وقد أصاب من بعثهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الجوع الشديد فأكلوا ذلك الورق المسمى الخبط ، ولذلك سميت بهذا الاسم ، وكانت في رجب سنة ثمان من الهجرة ، انظر : ابن سعد ( 2 / 100 ) ، المغازي ( 2 / 744 ) ، ابن هشام ( 2 / 315 ) ، السيرة الحلبية ( 3 / 191 ) . ( 5 ) إضم : موضع ما بين ذي خشب وذي المروة ، انظر : ابن سعد ( 2 / 101 ) ، السيرة الحلبية ( 3 / 195 ) . ( 6 ) كانت إلى خضرة وهي أرض محارب بنجد ، وذلك في شعبان سنة ثمان من الهجرة ، انظر : طبقات ابن سعد ( 2 / 100 ) ، السيرة الحلبية ( 3 / 193 ) ، الواقدي ( 2 / 777 ) .
المصابيح — صفحة 243 | الإمام أبو العباس الحسني