تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
وكانت أولا تحت عتيق بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، فخلف عليها بعده أبو هالة هند بن النباش بن زرارة التميمي « 1 » فولدت له هندا ، وإخوتها « 2 » : نوفل والعوام - والد الزبير والسائب - بنو خويلد « 3 » ، وكان خويلد سيد بني عبد العزى ، وكان هاشم سيد ولد عبد مناف .
هامش
( 1 ) هو عتيق ، أبو هالة : اختلف فيمن تزوجها أولا ، فالزبير بن بكار ذهب إلى أنها كانت أولا تحت أبي هالة بن زرارة التميمي ، ثم خلف عليها بعده عتيق بن عابد بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم ، وذهب الجرجاني النسابة إلى أنها كانت عند أبي هالة هند بن النباش بن زرارة بن وقدان فولدت له هند ، ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عائذ ، ثم خلف عليها بعد عتيق المخزومي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وقال قتادة : كانت خديجة عند عتيق بن عائذ ثم خلف عليها بعده أبو هالة هند بن زرارة النباش . انظر : سير أعلام النبلاء ( 2 / 111 ) ، الإصابة ( 4 / 281 ت 334 ) ، نسب قريش ( 21 ، 107 ، 230 ، 231 ، 334 ) ، الاستيعاب ( 4 / 379 ت 3347 ) ، أسد الغابة ( ت 6874 ) ، ابن سعد ( 1 / 126 ) وما بعدها . وبعد هذا التوضيح البسيط أقول : نقل أصحاب السير والتراجم أنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يتزوج بكرا غير عائشة ، أما خديجة فقد تزوجت قبله برجلين كما مر ، ولها منهما بعضا من الأولاد : عتيق بن عائذ بن عبد اللّه المخزومي ، وأبو هالة التميمي ، واختلف بعد ذلك اختلافا كبيرا حول اسم أبي هالة هل هو النباش بن زرارة ، أو عكرمة ، أو عكاشة ، أو هند ، أو مالك ، وهل هو صحابي أم لا ، وهل تزوجته قبل عتيق ، أو أنها تزوجت عتيقا قبله ، ونقل عن ابن شهرآشوب : ( وروى أحمد البلاذري ، وأبو القاسم الكوفي في كتابيهما ، والمرتضى في الشافي ، وأبو جعفر في التلخيص أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تزوج بها وكانت عذراء ) ، ويؤكد ذلك ما في كتاب الأنوار والبدع أن رقية وزينب كانتا ابنتي هالة أخت خديجة راجع مناقب آل أبي طالب ( 1 / 159 ) ، كما اختلف في كون هند هي التي ولدته خديجة هل هو ابن ذاك الزوج أو ذلك ، فإن كان ابن عتيق فهو بالتالي أنثى ، راجع الأوائل ( 1 / 159 ) ، وقال : إن هندا هذه قد تزوجت من صيفي بن عائذ فولدت له محمد بن صيفي - وإلا فهي ذكر ، وأنه هل قتل مع الإمام علي عليه السلام في حرب الجمل أو مات بها بطاعون بالبصرة ؟ والأمر فيه نظر لكثرة الاختلافات حول الموضوع ، ومن يدري فلعل الأمر مما صنعته يد السياسة خصوصا في عصر بني أمية ، انظر على سبيل المثال لا الحصر المصادر التالية لتتعرف من خلالها ملابسات الموضوع : الأوائل ( 1 / هامش ص 159 ) ، الإصابة ( 1 / 293 ، 542 ، 335 - 3 / 611 ، 612 ) ، نسب قريش لمصعب ( 22 ) ، السيرة الحلبية ( 1 / 140 ) ، قاموس الرجال ( 10 / 431 ) ، أسد الغابة ( 5 / 12 ، 13 ، 71 ) ، الاستغاثة ( 1 / 70 ) ، الأوائل لأبي هلال العسكري ( 1 / 311 - 312 ) ، طبقات ابن سعد ( 8 / 193 ) ، الصحيح من سيرة المصطفى ( 2 / 121 - 126 ) . ( 2 ) إخوة خديجة هم : عدي بن خويلد وبه كان يكنى ، وأمه وأم حزام والعوام ورقيقة : مينة بنت الحارث بن جابر بن وهب . الثاني : نوفل وهذا الذي قتله ابن أخيه الزبير بن العوام يوم بدر ، وكان يقال له : أسد قريش ، وأسد المطلبين ، وروي عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله يوم بدر : « اللهم اكفنا ابن العدوية » يعني نوفلا ، وكانت أمه من عدي بن خزاعة ، وتقول عامة الرواية : إن أمير المؤمنين عليه السلام قتله ، وله من الولد الأسود . الثالث : العوام بن خويلد ، وهو والد الزبير ، وله من الولد الزبير ، والسائب ، ومالك ، وعبيد اللّه ، والحارث ، وصفوان ، وبعكك ، ويملك ، وأصرم . الرابع : حزام بن خويلد ، وله من الولد : حكيم وخالد ، ومن الإناث : خديجة بنت خويلد أم المؤمنين زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأم أولاده ، وهالة أم أبي العاص بن الربيع صهر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، ورقيقة أم أميمة بنت بحار بن عمير من بني تميم بن مرة ، انظر : جمهرة أنساب العرب ( 120 - 121 ) ، وينظر الفهارس العامة للكتاب المذكور ، ونسب قريش ص ( 228 - 230 ) ، راجع الفهارس أيضا . ( 3 ) هو خويلد بن أسد بن عبد العزى ، أمه زهرة بنت عمرو بن حيتر بن روبية بن هلال من بني كاهل بن أسد بن خزيمة ، له من الأولاد ( 7 ) وهم : عدي وبه كان يكنى ، وحزام والعوام ورقيقية ونوفل وخديجة وهالة ، وكان خويلد على بني عبد العزى وبني عبد ابني قصي يوم الفجار ، وفي ولده البيت والعدد . انظر : جمهرة أنساب العرب ( 120 - 122 ) ، نسب قريش ص ( 228 ، 229 ، 230 ) .