وليس له سلف قط لا من الصحابة ولا من التابعين لهم بإحسان ولا من أئمة المسلمين ولا من أهل السنة ، وأنكره عليه عامة أهل السنة وكفروه به ، وهذا قاله لأصله الفاسد الّذي اعتقده وهو امتناع وجود ما لا يتناهى من الحوادث « 1 » .
هامش
( 1 ) شرح العقيدة الطحاوية ص 480 . وراجع ما بعده إلى ص : 488 .