[ 10 - مسائل تتعلق بالإيمان بملك الموت ، والصلاة على أهل القبلة ، والنياحة ، والتعزية ، وارتفاع القبر ، والقراءة عند القبور وزيارتها ، وعذاب القبر ونعيمه ، ومستقر الأرواح ]
ما أثر عن الإمام أحمد في الإيمان بملك الموت
في رسالته لمسدد بن مسرهد قال :
638 - والإيمان بملك الموت يقبض الأرواح ثم ترد في الأجساد في القبور ، فيسألون عن الإيمان والتوحيد « 1 » « 2 » .
التعليق :
قال اللّه جل وعلا :
قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ
« 3 » . وقال تبارك وتعالى :
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ
« 4 » .
قال ابن كثير : الظاهر من هذه الآية أن ملك الموت شخص معين من الملائكة . . . وقد سمى في بعض الآثار بعزرائيل وهو المشهور قاله قتادة وغير واحد وله أعوان « 5 » . اه
ولا أعلم هذا الاسم في حديث صحيح ، ولعله أخذ من الإسرائيليات .
واللّه تعالى أعلم . وقد قطع الشوكاني بهذا الاسم إذ يقول عند تفسير الآية :
وملك الموت هو عزرائيل « 6 » .
هامش
( 1 ) سيأتي الكلام عن السؤال في عذاب القبر ج : 2 / 177 .
( 2 ) طبقات الحنابلة 1 / 344 .
( 3 ) سورة السجدة / 11 .
( 4 ) سورة الأنعام / 61 .
( 5 ) تفسير ابن كثير 3 / 477 .
( 6 ) فتح القدير 4 / 250 .