وأحمد بن سعيد الدارمي « 1 » ومسدد بن مسرهد « 2 » وعبدوس بن مالك « 3 » ومحمد بن عوف الطائي « 4 » والحسن بن إسماعيل الربعي « 5 » ومحمد بن حبيب الأندرانى « 6 » وأحمد ابن جعفر الإصطخرى « 7 » والحسن بن « 8 » أيوب ، وسلمة بن شبيب « 9 » .
التعليق :
لعل من المفيد قبل البدء في تفاصيل مسائل القرآن الكريم من الناحية العقدية أن تعطى نبذة مختصرة عن « فتنة خلق القرآن » ومتى حدثت ومن أحدثها .
فأقول وباللّه التوفيق : إن أول ظهور لهذه الفتنة - أو المحنة كما يسميها البعض - كان في أواخر عهد بني أمية على لسان الجعد بن درهم « 10 » وأخذ هذه المقالة وغيرها عنه الجهم بن صفوان « 11 » فنسبت إليه . وفي العهد
هامش
( 1 ) هو : أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي ، أبو جعفر السرخسي ، ثقة حافظ ، توفى سنة مائتين وثلاث وخمسين . ت / بغداد : 4 / 116 ، طبقات الحنابلة : 1 / 45 . والرواية في المصدر الأخير .
( 2 ) طبقات الحنابلة : 1 / 342 .
( 3 ) رسالة عبدوس ( ق 1 / ب ) .
( 4 ) طبقات الحنابلة : 1 / 313 .
( 5 ) طبقات الحنابلة : 1 / 130 .
( 6 ) المصدر السابق : 1 / 295 .
( 7 ) المصدر السابق : 1 / 29 وانظر السنة لأحمد ضمن شذرات البلاتين ص : 49 .
( 8 ) قال عنه الخطيب : حكى عن أبي عبد اللّه أحمد بن حنبل . ا ه . وذكره ابن أبي يعلى وابن الجوزي فيمن رووا عن الإمام أحمد .
ت / بغداد : 7 / 287 ، طبقات الحنابلة : 1 / 131 ، مناقب الإمام أحمد ص : 131 ، المنهج الأحمد : 1 / 387 .
والرواية في شرح أصول السنة للالكائى : 2 / 623 .
( 9 ) هو : سلمة بن شبيب المسمعي النيسابوري ، نزيل مكة ، ثقة ، توفى سنة بضع وأربعين ومائتين .
تقريب : 1 / 316 ، طبقات الحنابلة : 1 / 168 .
والرواية في مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص : 205 .
( 10 ) قال عنه الذهبي : مبتدع ضال زعم أن اللّه لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما فقتل على ذلك بالعراق يوم النحر نحو سنة ثمان عشرة ومائة . ميزان الاعتدال : 1 / 399 . وانظر شرح السنة للالكائى :
3 / 378 - 385 فقد عقد فصلا تحت عنوان : متى حدث القول بخلق القرآن في الإسلام .
( 11 ) تقدمت ترجمته ص : 73 .