القديس جيروم لا بدّ أنها تحتوي على كلمة " بيريكلوتس "
" periklutos "
" لا " باراكليتوس "
" paraklytos "
.
فما أعظم هذه الشهادة التي يقدّمها أحد آباء الكنيسة بل وصاحب أشهر ترجمة نصرانية للكتاب المقدس أعدّها ( في القرن الرابع ميلادي ) بعد جمعه لأهم المخطوطات ، وأوثقها ، وأقربها إلى زمن تأليف الأسفار المقدّسة ! !
شبهة : يزعم النصارى أنّ المبشر به هو روح ، وهذا الأمر يمنع صدق ادعاء المسلمين أنّ محمدا ، صلى اللّه عليه وسلّم ، هو هذا المبشّر به . . إنّ المبشّر به هو " الروح القدس " الأقنوم الثالث !
الردّ : لقد روّج النصارى للقول بأنّ " البارقليط " هو الروح القدس بالاعتماد خاصة على ما جاء في إنجيل يوحنا 14 : 26 : " وأما الروح القدس المعين الذي سيرسله الأب باسمي ، فإنّه يعلّمكم كل شيء ، ويذكركم بكل ما قلته لكم . " . . . وهذا النص هو الوحيد الذي جاء فيه وصف " البارقليط " بأنه " روح القدس " أما في غير هذا الموضع فقد وصف المبشّر به بأنه فقط " روح " ، لكن هذا الزعم قد انكشف أمره وانجلى عنه غبار التحريف ، فقد اكتشفت أجنس س . لويس مخطوطة سريانية مشهورة تسمّى اليوم ب :
" Codex Syriacus "
سنة 1811 م في دير سيناء ، تعود إلى قرابة القرن الخامس ميلادي - فهي إذن من أقدم المخطوطات - وهي تقول " البارقليط ، الروح " لا " البارقليط ، الروح القدس " . .
من المعلوم أنّ العهد الجديد يستعمل كلمة " الروح " للحديث عن الأنبياء -