تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
وقد أثبت البحاثة عبد الحق فديارتي في كتابه " محمد في الأسفار العالمية المقدسة " ص 138 ( الطبعة الثالثة المراجعة ) أنّ كلمة " أستفت إريتا " تعني " أحمد " . فقال أنّ كلمة " أستفت إريتا " جذرها هو " أستو " وهو يعني في كل من اللغة السنسكريتية والزندية " حمد " ، وبالتالي فمعنى الكلمة السابقة " أحمد " . وبيّن في نفس الصفحة السابقة أنّ كلمة " سوشينت " هي اسم المفعول المستقبلي
future participle
للفعل " سو " أو " ساف " ، ويعني
praiseworthy
أي " محمّد " . وأضاف أنّ هذا الفهم لم يتفرّد به بل قاله أيضا مستشرق كبير غير مسلم ، جاءت الإشارة في الهامش إلى موسوعة هاستنج
Hastings Encyclopedia
، مقال
" Saoshyant "
. * جاء في " أتاش نياييش " 9 أنّ النار ستخمد ولن تضرم عندما يأتي الزمان الذي سيقع فيه الإصلاح الكبير للعالم ، حيث يعمّ الخير . ولا شكّ أنّ نار المجوس لم تخمد إلا مع فتح المسلمين لبلاد فارس . ولا بد في هذا المقام من الإشارة إلى تمجيد هذا السفر المجوسي لإطفاء نار العبادة المجوسية ! ! فالدين الجديد ، إذن ، يخالف واقع المجوسية في آخر أيّامها . وجاء في " بونداهش 30 : 4 - 27 ، 32 : 8 ، " باهمان ياشت 3 : 62 " ، أنّ هذا الإصلاح سيكون مع ظهور خاتم النبيين " سوشيانت " . * جاء في وصف صحابة محمد صلى اللّه عليه وسلّم في " زمايديشت " 95 : " سيأتي أتباعه ، أصحاب أستفت إريتا ، غير موسوسين ، راقي الفكر ، لبقين ، محسنين ، يتّبعون الشريعة الصالحة ، وما نطقت ألسنتهم كلمة غش " . ومن عرف