تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
فأنتم إذن تشهدون موافقين على أعمال آبائكم : فهم قتلوا الأنبياء ، وأنتم تبنون قبورهم . لهذا السّبب أيضا قالت حكمة اللّه : سأرسل إليهم أنبياء ورسلا ، فيقتلون منهم ويضطهدون ، حتّى إنّ دماء جميع الأنبياء المسفوكة منذ تأسيس العالم ، يطالب بها هذا الجيل ، من دم هابيل إلى دم زكريّا الّذي قتل بين المذبح والقدس ! أقول لكم : نعم ، إنّ تلك الدّماء يطالب بها هذا الجيل . الويل لكم يا علماء الشّريعة ، فإنّكم خطفتم مفتاح المعرفة ، فلا أنتم دخلتم ولا تركتم الدّاخلين يدخلون ! " المسيح يشتم من يسأله : " تقدم إليه رجل جاثيا له ، وقائلا : يا سيد ارحم ابني ، فإنه يصرع ويتألم شديدا . ويقع كثيرا في النار ، وكثيرا في الماء . وأحضرته إلى تلاميذك فلم يقدروا أن يشفوه . فأجاب يسوع وقال : أيها الجيل غير المؤمن الملتوي . إلى متى أكون معكم . إلى متى احتملكم . قدموه إليّ هاهنا . فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان ، فشفي الغلام " ( متى 14 : 17 - 16 ) . المسيح يشتم من يطلب منه الشفاء : فقد قال للمرأة التي طلبت منه أن يشفي ابنتها : " ليس من الصواب أن يؤخذ خبز البنين ويطرح لجراء الكلاب " ( متّى 15 : 26 ، مرقس 7 : 28 ) . المسيح يشتم من يخطئ في الحديث ولو عن غير قصد : كان المسيح كثيرا ما يتحدّث إلى تلاميذه بالرموز التي كان يستعصي فهمها على التلاميذ ، ومع ذلك كان يوبّخهم رغم أنّه كان بإمكانه أن يبسّط لهم القول ليتّضح لهم معنى المقال . . اقرأ مثلا إنجيل متّى 15 : 10 - 16 :