تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
يضيف القس " البسيط " معترضا على فهم المسلمين لنصّ البشارة على أنّه متعلّق ببعثة أنبياء رغم أنّ الفعل فيه منسوب إلى اللّه سبحانه : " الذي جاء هو الرب ( يهوه ) وهو اسم اللّه ولا يطلق على بشر " ! ! ونقول : حديث هذا النصّ عن " إقبال " اللّه و " إشراقه " و " تألّقه " لا يعني أنّ اللّه هو نفسه سوف يتولى القيام بهذه الأفعال وإنما هو سبحانه سوف ينيب من يتولى عنه ذلك ولهذا الأمر شواهد في الكتاب المقدس مثل صموئيل الثاني 12 : 12 . . . كما أنّ الترجمة التي تذكر أنه يأتي " من " العشرة آلاف قديس ، تبيّن أنّه بشر قديس لا إله ! وقد نقل د . محمد علي البار في كتابه : " المدخل لدراسة التوراة والعهد القديم " ص 259 عن محاضرات الدكتور عمر الفاروق ( أمريكي مسلم ) لطلبة كليّة الآداب ، جامعة الملك عبد العزيز ، جدة ، قوله إنّ مخطوطات البحر الميت المكتشفة حديثا تظهر أنّ الجماعة التي كانت تملكها ، والتي من الراجح أنها جماعة " الأسينيين " ، كانت تنتظر نبيّا يخرج من فاران . فالتألّق إذن هو ظهور هذا النبي ! قال مستر " بسيط " منكرا على المسلمين زاعما أنّهم مترددون في تحديد موقع فاران ، هل هي أرض الحجاز أم هي جزء من أرض الحجاز ! " رمتني بدائها وانسلّت ! " . . " البسيط " يعيب على المسلمين ما هو به سقيم . . بل ويبالغ في التثريب والتقريع . . وهو إمام في التدليس !
وعيّابة للشرب لو أنّ أمّه * تبول نبيذا لم يزل يستبيلها !
لقد قلب علينا القس " البسيط " التهمة . . رغم أنّه قد أورد في كتابه السابق ما يدينه ، فقد قال : " وجاء في دائرة المعارف الكتابية ( ج 6 ص ص 1 - 2 ) "