تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
ذبيحة خطية . وذبيحة إثم اقرأ ( إشعياء 52 : 13 - 15 ، 53 : 1 - 6 ، 2 كورنثوس 5 : 21 ، رومية 3 : 21 ، 26 ، 1 بطرس 2 : 22 - 24 ) . " قلت : " خلطبيطة " . . اللهم احفظ لنا عقولنا من حبوب الهلوسة و " الشخبطة " ! ! 2 - المسيح قد صلب ! ؟ نقول ابتداء للذين يزعمون أنّ عيسى قد مات على الصليب : أثبتوا العرش ثمّ انقشوا ! ! أثبتوا الأمانة التاريخية للأناجيل في روايتها لقصة المسيح . . ثمّ تحدّثوا عن الصلب إن كان في الأناجيل حجة ! ! إنّ الثوابت العلمية اليوم عند الدارسين للأناجيل ، تصرّح أنّ هذه الكتب غير جديرة بأن تكون مصدرا تاريخيا موثوقا فيه لمعرفة حياة المسيح . . بل إنّ كبار الباحثين الغربيين قد كشفوا زيف تاريخية يسوع الإنجيلي ، ومن هؤلاء ماركوس بورغ
Marcus Borg
في جلّ كتبه التي تفرّغ فيها لبحث تاريخية " يسوع الإنجيلي " ، ، وجون دومينيك كروسان
John Dominic Crossan
في كتبه عموما ، وخاصة في كتابه " عيسى التاريخي "
" The Historical Jesus "
، وأورل دهرتي
Earl Doherty "
في كتابه " لغز عيسى : هل بدأت المسيحية بمسيح أسطوري ؟
" The Jesus Puzzle : Did Christianity Begin With ? A MyThical Christ ? "
، وقبلهم أئمة النقد الحديث للكتاب المقدّس كآلبرت شفايتزر
Albert Schweitzer
، وبرنارد فايس
Bernard Weiss
، ورودلف بولتمان
Rudolf Bultmann
. . وقد قال الناقد الفرنسي البارز س . ج . كادو
C . J . Cadoux
ملخصا نتائج البحث عن " يسوع التاريخي في الأناجيل " : " إنّ الأناجيل الأربعة مليئة بالشكوك والمستحيلات والخرافات " ، وإنّ كل محاولة لفصل ما هو تاريخيا صحيح ، عمّا هو
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 160 | سامي عامري