تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
أدب حتى أنّه يطرح احتمال : " الربّ يسوع ، أأحمق هو ! " . . بل دجل و " ثلاث ورقات " محترقة . . لأنّ الحق الذي يريد ماكدويل الفرار منه والتعمية عليه هو أنّ عيسى عليه السلام ، بكلّ بساطة ، نبي كموسى والمعمدان وإبراهيم . . عليهم السلام ! ولعلّ أطرف وأعسر ما قيل في إثبات ألوهية المسيح ، ما ادعاه حليم حسب اللّه في كتابه : " المسيح بين المعرفة والجهل " في ردّه على استدلال المعارضين لدعوى ألوهية المسيح ، بقول المسيح نفسه على الصليب : " إلهي ، إلهي ، لما ذا تركتني ! " ( إنجيل متّى 27 : 46 . . ) . فالعاقل يقول : " إنّ قول المسيح لغيره " إلهي " يعني أنّه هو بشر . . " ! ! لقد قال حسب اللّه معترضا : " لا يا عزيزي ، إنه ابن اللّه في كل وقت حتى في ساعة الألم لأن علاقته بالأب . لم تنقطع لحظة واحدة ( ! ! ؟ ) . ولكن النداء الذي كان يتفق مع موقفه كحامل الخطايا عن الإنسان على الصليب هو « إلهي إلهي » وليس أبي أبي ، لأن الذي كان يتعامل معه في هذا الموقف هو اللّه القدوس الديان ( ؟ ؟ ! ) ، والمسيح كان النائب عن البشر ( ؟ ؟ ! ) الذي وضع اللّه عليه إثم جميعنا ( إشعياء 53 : 6 ) ( ؟ ؟ ! ) . مع ملاحظة أن الأب لم يترك ابنه على الإطلاق بل بينما كان الابن يحتمل الآلام الكفارية على الصليب كان في نفس الوقت في حضن الأب ( ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ! ) أي موضوع محبته وسروره كما هو مكتوب « أمّا الرب فسر ( قلت : آآآآآآه ) بأن يسحقه بالحزن ، إذ جعل نفسه ذبيحة إثم » ( إشعياء 53 : 10 ) . كما يجب أن نلاحظ أن هذه الصرخة التي صرخها « إلهي إلهي لما ذا تركتني » أعلنت أنه البار القدوس الطاهر ( ! ! ! ! ) ولكنه بسبب خطايا البشرية التي حملها في جسده بصفته النائب والبديل حجب اللّه وجهه ( آآآآآآآآآآ هين ) عنه لأنه قد صار