تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
- التصريح العلني من أكبر الرموز النصرانية ببطلان دعوى ألوهية المسيح . . ففي مقابلة تلفزيونية جرت في إبريل 1984 م في بريطانيا ، ذكر الأسقف دافيد جنكتر والذي يحتل المرتبة الرابعة بين تسعة وثلاثين أسقفا يمثلون هرم الكنيسة الأنجليكانية ، أن ألوهية المسيح ليست حقيقة مسلما بها ! ! ! ؟ البابا بندكت السادس عشر ( جوزيف رتزنغر ) كتب في المقدمة الحديثة بتاريخ أبريل سنة 2000 م لكتابه
" Einfuhrung in das Christentum "
" مقدمة للنصرانية " الذي ألّفه سنة 1968 م ، ص ص 20 - 22 من الترجمة الإنجليزية
" Introduction to Christianity "
: " العقيدة المسيحية تغيّرت بصورة راديكالية ( متطرفة ) ، خاصة في مقامين جوهريين في رسالتها الأساسية : ( 1 ) شخصية المسيح قد أوّلت بطريقة جديدة تماما ، لا فقط بالرجوع إلى العقيدة ، بل أيضا بالرجوع ، بالضبط ، إلى الأناجيل . الإيمان بأنّ المسيح هو الابن الوحيد للّه ، وأنّ اللّه يقيم بيننا حقا فيه كبشر ، وأنّ الإنسان يسوع هو في اللّه للأبد ، وأنه هو اللّه نفسه ، وبالتالي فهو ، ليس شخصية ظهر فيها اللّه ، ولكن بالحري الإله الفرد الذي لا يستبدل - بهذه الطريقة قد ألغي هذا الإيمان . بدل من أن يكون المسيح الرجل الذي هو اللّه ، أصبح المسيح المرء الذي جرّب اللّه بطريقة ما . إنّه امرئ مستنير وبذلك ما عاد متميّزا بصورة أساسية عن بقية الأشخاص المستنيرين ( . . . ) . ( 2 ) مفهوم اللّه تغيّر بصورة راديكالية . السؤال حول ما إذا كان اللّه يجب أن يعتبر كذات أم لا ( قلت : أي كمفهوم أو فكرة مجرّدة ) يبدو اليوم وأنّه يحمل أهميّة ثانوية . ما عاد بالإمكان ملاحظة خلاف جوهري بين الأشكال الدينية المؤمنة باللّه وتلك غير المؤمنة به . . . " .