تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 709

مساهمون:

ص٧٠٩
[ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ] ربّ أفض ولا تكلني إلى نفسي وعلمي في تقريري « 1 » ! . اعلم ؛ انّ العلم الاستدلالي - المستفاد من النّظر في الخلق - هو بالاستدلال من جهات النّقص والانفعال - الّتي / 2 -
DA
/ في الخلائق - على جهات الكمال والفعل - الّتي للحقّ ، - كالاستدلال بالحادث على المحدث ، وبالإمكان على الوجوب ، وبالرّجاء والخوف على الرّضا والغضب ، وبالأنس والهيبة على الجمال والجلال ، كما ذكر الشّيخ محي الدّين - قدّس اللّه روحه - في أوّل الفصوص ؛ « 2 » والعلم الشّهوديّ هو الاستشهاد بجهات الكمال الّتي في الممكن على كمالاته ، لأنّ الشّاهد لمّا رأى الممكن بعين الفناء - على ما هو عليه - رأي كلّ ما شاهد في صورته من الحقّ ، فشهد الحقّ في صورته / 2 -
Db
/ ، كما قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : تشهد له أعلام الوجود على اقرار قلب ذي الجحود « 3 » . فشاهد شهادة قلب الجاهد بوجود على وجود الحقّ - تعالى - ؛ وكما قال الشّيخ - رحمه اللّه - في فصّ الحكمة المالكيّة في الكلمة الزّكريّاويّه « 4 » ما معناه : أنّ
هامش
( 1 ) . مكتوب في صدر الرّسالة : أيضا من فوائده الشّريفه . ( 2 ) . ما وجدت موضع هذا الكلام في فصوص الحكم . ( 3 ) . راجع : نهج البلاغة ص 88 . ولمزيد الفائدة راجع : ج 1 ص 108 ( بشرح امام محمّد عبده ) ، ص 127 ( بشرح فيض الاسلام ) ، ج 2 ص 127 ( بشرح ابن ميثم الكبير ) ، ص 156 ( بشرح ابن ميثم الوسيط ) ، ج 3 ص 216 ( بشرح ابن أبي الحديد ) . وراجع أيضا : بحار الأنوار ج 4 ص 308 ، ج 77 ص 306 . ( 4 ) . هكذا العبارة في النسخة .