تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢

[ فصل في التوحيد والعدل ]

إن سأل سائل فقال : ما مذهبك ؟ فقل : أنا قاسمي المذهب في القول بالتوحيد والعدل ، ونفي الجور والتشبيه عن اللّه ، ورأي السيف في القريب والبعيد ، إذا عاند بعد الإنذار والبيان ، فاطمي المقال موالاة العترة والقول بإمامة سبطي الأئمة سيدي شباب أهل الجنة ، وفي إثبات الدعوة وإيجاب البيعة لمن قام بالحق من ولديهما عليهما السلام ، إذا كان عالما بالحق عاملا بأحكامه ، داعيا إلى سبيل ربه ، ناصرا لأهله ، وعلوي السيرة في موالاة الأولياء ومنابذة الأعداء ، والصبر على البلوى ، والغمض على القذى ، مع شهر السيف على من ينكث البيعة ، ويحرف عن الدين ، ويخرج عن إمام المسلمين ، فهذا مذهبي وديني ، فمن أبى أنكر ، ومن أحب أقر ، فأنا لا أبالي بإنكار منكر و [ لا ] « 1 » أباهي بإقرار مقر ، لأني أرى « 2 » الحق لا يستوحش من الوحدة ، ولا يبالي عمن أعرض وتولى . والسلام . * * *
هامش
( 1 ) في المخطوطات الوحيدة : منكر أباهي . ( 2 ) في المخطوطات الوحيدة : مقر لأرى الحق .