هامش
أنطاكية وشمال إفريقيا ومصر وروما وقد قتل حوالي عام 26 م .
إنجيل لوقا : طبيب أو مصوّر من أصل يهودي ، كان مرافقا لبولس في حله وترحاله ، وهو ليس من تلاميذ المسيح .
إنجيل يوحنا : وهو حواري ابن صياد ، كان المسيح يحبه ، بعضهم يقول بأنه شخصية مجهولة ، انفرد بالقول بالتثليث وبألوهية المسيح في ذلك الوقت المبكر من تاريخ النصرانية .
- يلاحظ على الأناجيل الأربعة أنها ليست من إملاء السيد المسيح عليه السلام مباشرة ، وأن كاتبيها ليسوا على مستوى من الأهلية ليكونوا علماء دين ، كما أن أصولها ضائعة ولا تحمل أقل ما توجبه شروط الرواية التي يستلزمها كتاب سماوي ديني .
- أما الرسائل : فهي الأسفار التعليمية التي توضح النصرانية المعاصرة أكثر من الأناجيل ، وقد دوّنها رجال مشهورون ، وهي تعنى بتفسير مظاهر السلوك وأنواع الطقوس في الحياة النصرانية .
- إنجيل برنابا : يعرف بابن الواعظ وهو لاوي قبرصي ، طاهر نقي ، وهو خال مرقص ، وأول نسخة اكتشفت منه كانت في مكتبة سكتس الخامس بروما ، لكنه يختلف عن الأناجيل الأربعة بما يلي :
( اللّه ) عنده هو رب العالمين خالق السماوات .
الذبيح من أبناء إبراهيم إنما هو إسماعيل لا إسحاق .
يبشر بنبوة محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم .
لا يقول بصلب المسيح بل يؤكد بأن اللّه قد ألقى الشبه على يهوذا الإسخريوطي .
يحث على الختان .
يعتبر عيسى نبيا لا أكثر . ولهذا فالمسيحيون لا يعترفون بهذا الإنجيل .
هذا وقد تم نقل هذا الإنجيل إلى العربية وطبع بها .
ثانيا : المجامع النصرانية :
هي مجالس شورية تعقد بين الحين والحين لسن القرارات وإصدار الفتاوى ، فهي هيئة تشريعية تحل وتحرم ، ومن أهم هذه المجامع :
مجمع نيقية 325 م : قالوا فيه بأن المسيح إله فقط .
مجمع القسطنطينية الأول 381 م : قرروا في بأن الروح القدس إله .
مجمع أفسس الأول 431 م : قالوا فيه بأن للمسيح طبيعتين لاهوتية وناسوتية .
مجمع خلقيدونية 451 م : قالوا فيه بأن للمسيح طبيعتين ومشيئتين .
مجمع رومه 1869 م : قرروا فيه بأن البابا معصوم .
- تتابعت المجامع ، وما تزال إلى يومنا هذا ، ومن أواخرها مجمع روما 1869 م والمجمع الإقليمي في