تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
هامش
أنطاكية وشمال إفريقيا ومصر وروما وقد قتل حوالي عام 26 م . إنجيل لوقا : طبيب أو مصوّر من أصل يهودي ، كان مرافقا لبولس في حله وترحاله ، وهو ليس من تلاميذ المسيح . إنجيل يوحنا : وهو حواري ابن صياد ، كان المسيح يحبه ، بعضهم يقول بأنه شخصية مجهولة ، انفرد بالقول بالتثليث وبألوهية المسيح في ذلك الوقت المبكر من تاريخ النصرانية . - يلاحظ على الأناجيل الأربعة أنها ليست من إملاء السيد المسيح عليه السلام مباشرة ، وأن كاتبيها ليسوا على مستوى من الأهلية ليكونوا علماء دين ، كما أن أصولها ضائعة ولا تحمل أقل ما توجبه شروط الرواية التي يستلزمها كتاب سماوي ديني . - أما الرسائل : فهي الأسفار التعليمية التي توضح النصرانية المعاصرة أكثر من الأناجيل ، وقد دوّنها رجال مشهورون ، وهي تعنى بتفسير مظاهر السلوك وأنواع الطقوس في الحياة النصرانية . - إنجيل برنابا : يعرف بابن الواعظ وهو لاوي قبرصي ، طاهر نقي ، وهو خال مرقص ، وأول نسخة اكتشفت منه كانت في مكتبة سكتس الخامس بروما ، لكنه يختلف عن الأناجيل الأربعة بما يلي : ( اللّه ) عنده هو رب العالمين خالق السماوات . الذبيح من أبناء إبراهيم إنما هو إسماعيل لا إسحاق . يبشر بنبوة محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم . لا يقول بصلب المسيح بل يؤكد بأن اللّه قد ألقى الشبه على يهوذا الإسخريوطي . يحث على الختان . يعتبر عيسى نبيا لا أكثر . ولهذا فالمسيحيون لا يعترفون بهذا الإنجيل . هذا وقد تم نقل هذا الإنجيل إلى العربية وطبع بها . ثانيا : المجامع النصرانية : هي مجالس شورية تعقد بين الحين والحين لسن القرارات وإصدار الفتاوى ، فهي هيئة تشريعية تحل وتحرم ، ومن أهم هذه المجامع : مجمع نيقية 325 م : قالوا فيه بأن المسيح إله فقط . مجمع القسطنطينية الأول 381 م : قرروا في بأن الروح القدس إله . مجمع أفسس الأول 431 م : قالوا فيه بأن للمسيح طبيعتين لاهوتية وناسوتية . مجمع خلقيدونية 451 م : قالوا فيه بأن للمسيح طبيعتين ومشيئتين . مجمع رومه 1869 م : قرروا فيه بأن البابا معصوم . - تتابعت المجامع ، وما تزال إلى يومنا هذا ، ومن أواخرها مجمع روما 1869 م والمجمع الإقليمي في
مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي — صفحة 410 | القاسم بن إبراهيم الرسي