معرفة أوامر اللّه ونواهيه 291
المعرفة المادية 292
المسألة السادسة : من أنطق الناس ومن خلق الكلام ؟ 293
تفسير :
وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ . . .
296
المسألة السابعة : من خلق الحركات ؟ 296
بين أفعال اللّه وأفعال خلقه فرقا بينا 297
المسألة الثامنة : هل الأعمال شيء أم أنها ليست شيئا ؟ 299
الزبر التي ذكر اللّه أن أفعال العباد فيها هي الكتب التي أنزلها اللّه 300
من خلق أفعال العباد ؟ 303
قاعدة : إن خالق كل شيء عامله وعامله ففاعله 303
المسألة التاسعة : الآجال 305
هل يستطيع أحد أن ينقص منها أو يتعدى فيقطع ويتلف بعضها 305
قاعدة في نفي الجبر : نهي الإنسان عن الطيران مستحيل في اللغة واللسان 306
فرق اللّه بين فعل عباده في ذلك وبين فعله 306
من الآيات الدالة على أن بيد الإنسان نقص الآجال 306
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
306
وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ
306
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً
307
وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ
308
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ
310
. . . وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ . . .
310
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ
311