قال الإمام - عليه السّلام - : وهذا نص في موضع الخلاف لا يجهل معناه « 1 » إلا من خذل .
وقال - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ( ( من سمع واعيتنا أهل البيت فلم يجبها أكبه « 2 » اللّه على منخريه في نار جهنم ) ) .
وقال : ( ( إن عند « 3 » كل بدعة تكون من بعدي يكاد بها الإسلام وليا من أهل بيتي موكلا يعلن الحق وينوره ، ويرد كيد الكائدين ؛ فاعتبروا يا أولي الأبصار وتوكلوا على اللّه « 4 » ) ) .
[ ذكر شبه واعتراضات مما حكاه الإمام المنصور باللّه ( ع ) عن المخالفين وأجاب عنها ]
وأما الفصل الثاني : وهو في ذكر شبه واعتراضات مما حكاه عن المخالفين ، وأجاب عنه
[ شبه الخوارج في الإمامة والجواب عليها ]
أما الشبه :
فمن ذلك : استدلال الخوارج بقول اللّه سبحانه وتعالى :
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ . . .
الآية [ آل عمران : 104 ] ، وبقوله سبحانه :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 )
[ الواقعة ] ، وقوله :
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
[ آل عمران : 133 ] .
وبما روي عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أنه قال : ( ( أطيعوا السلطان ولو
هامش
( 1 ) - في ( ب ) : لا يجهله .
( 2 ) - في ( أ ، ج ) : كبه .
( 3 ) - نخ ( ب ) : إن للّه عند .
( 4 ) - نخ ( أ ) : وتوكلوا عليه .