( ولا أسب إلا من نقض العهد والعزيمة ، وفي كل وقت له هزيمة ، من الذين بالنفاق تفردوا ، وعلى الرسول مرة بعد أخرى تمردوا ، وعلى أهل بيته اجتروا وطعنوا ) .
وقول الإمام المنصور باللّه - عليه السّلام - في شرح الرسالة الناصحة : ( ولا أتم رئاسة ، ولا أعظم نفاسة ، مما حكم اللّه سبحانه [ به « 1 » ] لآبائنا - عليهم السّلام - ، وأورثنا إياه إلى يوم نشر العظام ، من ولاية خاص خلقه والعام ، وإلحاق الكفر والفسق بمن أنكر حقنا في ذلك من جميع الأنام ) .
وقوله في الشافي : ( اعلم أن كافة أهل البيت الطاهرين - عليهم السّلام - ذرية « 2 » خاتم النبيين - صلّى اللّه عليه وآله « 3 » - يدينون ويعتقدون أنه لا نجاة لأبي بكر وعمر وعثمان إلا بخلوص ولايتهم فيهم ؛ لأن اللّه تعالى أوجب محبتهم على جميع المكلفين وهم منهم ) .
وقوله في بعض أجوبته الموجودة بخطه في ذكر توقف من توقف من العترة : ( وأكثر ما نقل وصح عن السلف فهو « 4 » ما قلنا على تلفيق واجتهاد وإن كان الطعن والسب من بعض الجارودية ظاهرا ) .
[ الإجماع على أن مدّع الإمامة إما إمام هدى أو ضلال ]
هامش
بالصلاة والعبادة ، وتوفي - عليه السّلام - شهيدا وهو في ثلاث وخمسين سنة ليلة الأحد لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمان وتسعين ومائتين ، ودفن يوم الاثنين في قبره الشريف المقابل لمحراب جامعه الذي أسسه بصعدة .
انظر الشافي 1 / 303 ، التحف شرح الزلف للإمام الحجة مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي أيده اللّه تعالى 167 ، الحدائق الوردية - خ - ، اللآلي المضيئة - خ - ، الزحيف - خ - ، تتمة المصابيح لعلي بن بلال .
( 1 ) - زيادة من نخ ( ب ) .
( 2 ) - نخ ( ب ) : وذرية .
( 3 ) - نخ ( ب ) : صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين .
( 4 ) - في ( ب ، ج ) : هو .