بسم اللّه الرحمن الرحيم ( وبه نستعين ) « 1 »
[ ديباجة الكتاب والدافع إلى تأليفه ]
أما بعد حمد ذي العزة والطول ، ومن به القوة والحول ، والصلاة على محمد خاتم النبيين ، وعلى وصيه علي أمير المؤمنين ، وعلى آلهما العترة الطاهرين .
فإني لما عرفت طرفا من أقوال المختلفين « 2 » ، وبعضا من أصول مغالط المتكلفين ، وجملة من ردود الأئمة الهادين ، المبصرة لمن تمسك بها وبهم من المسترشدين ، اختصرت من جملة ذلك خمسة فصول ، منبهة « 3 » على معرفة أكثر مغالط الأصول ،
الأول : في ذكر جملة مما ينبغي للمعلم « 4 » والمتعلم تقديم معرفته .
والثاني : في العقل والنفس .
والثالث : في العلم .
والرابع : في العالم .
والخامس : في الإسلام .
[ ذكر جملة مما ينبغي للمعلم والمتعلم تقديم معرفته ]
أما الفصل الأول فهو يشتمل على ذكر ست مقدمات مما ينبه « 5 » المتعلم على ترك الاغترار بظواهر الدعاوى ، وزخارف الأقوال :
هامش
( 1 ) زيادة من نخ ( ج ) .
( 2 ) في ( ب ) : المخالفين .
( 3 ) في ( ب ) : منبها .
( 4 ) في ( ب ) : للعالم .
( 5 ) . . . .