والثاني : في مسائل الإمامة لكونها من أول ما وقع فيه الاختلاف بين الأمة .
والثالث : في الصانع تعالى وما يستحق من الصفات لذاته أو لفعله « 1 » .
والرابع : في العالم وصفات ذواته وذكر فنائه .
والخامس : في ذكر جملة من أصول مغالط المعتزلة ، التي أوهموا أنها أدلة .
[ أما الموضع الأول ذكر جملة من مقدمات البلوى التي ينبني عليها الكلام في علوم الدين ]
فهو ينقسم على « 2 » سبعة فصول :
الأول : في ذكر عموم البلوى ، وبيان وجه الحكمة فيها .
والثاني : في البلوى باختلاف طرق العلم وذكر بعض أمثلتها ، وما يجب ترتيبه منها .
والثالث : في البلوى بمقارنة هوى النفوس « 3 » للعقول .
والرابع : في البلوى باشتمال القرآن على المحكم والمتشابه .
والخامس : في البلوى بجواز استعمال المجاز مع الحقيقة في كثير من الأسماء والعبارات .
والسادس : في البلوى بالتخلية والتمكين ، لأعداء الحق والمحقين .
والسابع : في البلوى بإيجاب الولاء والبراء في الدين .
[ أما الفصل الأول ذكر عموم البلوى وبيان وجه الحكمة فيها وبعض الأمثلة ]
فكل عاقل على الجملة مبتلى بضروب من البلوى ، ولذلك سمي متعبدا ومكلفا ، وذلك ظاهر في كتاب اللّه سبحانه بما يكثر عن الإحصار « 4 » ، من ذلك قول اللّه سبحانه :
إِنَّا
هامش
( 1 ) - في ( ب ) : الذاتية والفعلية .
( 2 ) - نخ ( ج ) : إلى .
( 3 ) - نخ ( ج ) : النفس .
( 4 ) - نخ ( أ ، ب ) : الاختصار .