هامش
الزبير بهذا ، فليرجع إلى أمه أسماء بنت أبي بكر فليسألها فإن لم يكن الزبير رجع إليها حلالا وحلّت . فبلغ ذلك أسماء ، فقالت : يغفر اللّه لابن عباس واللّه لقد أفحش ، قد واللّه صدق ابن عباس لقد حلّوا وأحللنا وأصابوا النساء . ]
كتاب الموطّأ لمالك بن أنس إمام المذهب المالكي / في قسم الحج / باب ما جاء في التمتع .
ومسند محمد بن إدريس الشافعي إمام المذهب الشافعي : ص 94 و 216 .
كنز العمال : ج 8 / 293 روى عن ابن عمر قال [ قال عمر : متعتان كانتا على عهد رسول اللّه ( ص ) أنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما : متعة النساء ومتعة الحج . ] وفي صفحة 294 عن أبي قلابة وقال فيه [ أنا أنهى عنهما وأضرب فيهما . ] ( قال ) أخرجه ابن جرير وابن عساكر .
الإصابة لابن حجر العسقلاني : ج 3 / القسم 1 / 114 و 133 وفي ج 8 / القسم 1 / 113 .
حلية الأولياء لأبي نعيم الحافظ : ج 5 / 205 .
التفسير الكبير للفخر الرازي / في تفسير قوله تعالى :فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّالخ قال : وروى محمد بن جرير الطبري في تفسيره عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أنه قال « لولا أنّ عمر نهى الناس عن المتعة ما زنى إلّا شقيّ » .
الطحاوي في شرح معاني الآثار ، في كتاب النكاح / باب نكاح المتعة ، روى بسنده عن عطاء عن ابن عباس قال [ ما كانت المتعة الا رحمة رحم اللّه بها هذه الأمة ولولا نهي عمر بن الخطاب عنها ما زنى الا شقي . ]
ورواه السيوطي أيضا في تفسير الدرّ المنثور في تفسير الآية الكريمة ، عن عطاء عن ابن عباس .
أقول [ هذه الروايات بعض ما عثرت عليه في مصادر العامّة المعتبرة لديهم ولا يمكن ردّها لأنّ أكثرها جاءت في الصحاح ، وهي صريحة بأنّ عمر نهى عن متعة الحج ومتعة النساء ، وهو يعلم علم اليقين بأنّ اللّه ورسوله صلى اللّه عليه وآله شرّعاها ، فغيّر وبدّل دين