الدارقطني واحتجّ به « 1 » .
هامش
( 1 ) أقول إضافة على ما نقله المؤلف في أنّ عليا عليه السّلام أفضل الصديقين ، وجدت روايات كثيرة في مصادر العامة عن طرق عديدة ، تذكر أنّ عليا عليه السّلام هو الصدّيق الأكبر ، منها :
خصائص النسائي / 3 / ط مطبعة التقدم بالقاهرة وتاريخ الطبري ج 2 / 56 ، والمحب الطبري في الرياض النضرة ج 2 / 155 و 158 ، كلهم رووا باسنادهم عن الإمام علي عليه السّلام أنّه قال « أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه ( ص ) وأنا الصدّيق الأكبر لا يقولها بعدي إلّا كاذب ، آمنت قبل الناس سبع سنين » .
وفي الإصابة ج 7 القسم 1 ص 167 قال ابن حجر : وأخرج أبو أحمد وابن مندة وغيرهما من طريق إسحاق بن بشر الأسدي عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبي ليلى الغفارية قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول « سيكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فإنّه أوّل من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين » .
أقول : ذكره أيضا ابن عبد البرّ في استيعابه ج 2 / 657 وذكره ابن الأثير الجزري في أسد الغابة ج 5 / 287 ، وروى المحب الطبري في الرياض النضرة ج 2 / 155 قال :
وعن أبي ذر قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول لعلي عليه السّلام « أنت الصدّيق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرّق بين الحق والباطل » . قال : وفي رواية وأنت يعسوب الدين ، ثم قال : خرّجهما الحاكمي .
وروى الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 / 102 قال : وعن أبي ذر وسلمان قالا : أخذ النبي ( ص ) بيد علي عليه السّلام فقال « إنّ هذا أول من آمن بي ، وهذا أول من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصدّيق الأكبر وهذا فاروق هذه الأمة ، يفرّق بين الحق والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظالمين ، قال : رواه الطبراني والبزّار عن أبي ذر وحده » .
أقول : وذكره المناوي في فيض القدير ج 4 / ص 358 في الشرح وقال : رواه