على من ظلمها وضربها وأسقط جنينها واغتصب فدكها ! !
الحافظ : نحن ما كنّا في ذلك الزمان حتى نعرف الحقائق وهذه الدعاوى تحتاج إلى الإثبات .
قلت : نعم نحن ما كنّا في ذلك الزمان ، ولكن الروايات والأحاديث التي نقلها المؤرخون والمحدثون تكون بمثابة شهود القضية والواقعة ، لا سيما إذا كان الرواة والمؤرخون من أعلامكم .
فدك وما يدور حولها
فدك وعوالي سبع قرى زراعيّة حوالي المدينة المنورة كانت تمتد من سفح الجبال إلى سيف البحر ومن العريش إلى دومة الجندل .
قال ياقوت الحموي صاحب معجم البلدان في كتابه الآخر فتوح البلدان : ج 6 / 343 .
وأحمد بن يحيى البلاذري في تاريخه .
وابن أبي الحديد في شرح النهج : ج 16 / 210 / واللفظ للأخير :
عن كتاب السقيفة وفدك لأبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري بسنده عن الزهري قال [ بقيت بقيّة من أهل خيبر تحصّنوا ، فسألوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أن يحقن دماءهم ويسيّرهم ، ففعل ، فسمع ذلك أهل فدك فنزلوا على مثل ذلك ، وكانت للنبي صلى اللّه عليه وآله خاصّة ، لأنّه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب .
قال أبو بكر : وروى محمد بن إسحاق أيضا ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لمّا فرغ من خيبر قذف اللّه الرعب في قلوب أهل فدك ، فبعثوا إلى