پرش به محتوای اصلی

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار ) — صفحه 308

پدیدآورندگان:

ص۳۰۸
هذه بعض مزاعم وأباطيل أحد علمائكم ضدّ الشيعة . والوقت لا يسمح لا كشف لكم أكثر ممّا ذكرت من كلماته الواهية السخيفة .

مفتريات ابن حزم

وأبو محمد عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي ، المتوفّى سنة 456 هجرية ، هو من أشهر علمائكم المعروف بحقده وعدائه للشيعة ، فلقد تحامل على شيعة أهل البيت عليهم السّلام وافترى عليهم في كتابه « الفصل في الملل والنحل » الجزء الأوّل ، فيقول : إنّ الشيعة ليسوا بمسلمين ، وإنّما اتّخذوا مذهبهم من اليهود والنصارى ! وقال في الجزء الرابع من الكتاب نفسه ، صفحه 182 : الشيعة يجوّزن نكاح تسعة نساء ! ويظهر كذب الرجل وافتراؤه علينا إذا راجعتم كتبنا الفقهية ، فقد أجمع فقهاؤنا الكرام في كتبهم : أنّ نكاح تسعة نساء في زمان واحد إنّما هو من خصائص رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، ولا يجوز لأحد من رجال أمّته ، بل يجوز لهم نكاح أربعة نساء في زمن واحد بالنكاح الدائم ، بدليل الآية الكريمة :
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
« 1 » . فإذا طالعتم مجلّدات كتاب « الفصل في الملل والنحل » وقرأتم سبابه وشتمه وكلامه البذيء للشيعة المؤمنين لعرق جبينكم خجلا ، لانتسابه إليكم ، وأنّه يعدّ من علمائكم ! !
پاورقی
( 1 ) سورة النساء ، الآية 3 .