وذكر الإمام الفخر الرازي في التفسير الكبير ج 7 ص 163 في تفسير الآية الكريمة :
سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ
وجوها . . . الوجه الثاني : إنّ آل ياسين هم آل محمّد « 1 » .
فجواز الصلاة والتسليم على آل محمّد ، أمر متّفق عليه بين الفريقين « 2 » .
الصلاة والسلام على الآل سنّة
روى البخاري في صحيحه ج 3 .
ومسلم في صححه ج 1 .
والعلّامة القندوزي في ينابيع المودة ص 227 نقلا عن البخاري ، وابن حجر في الصواعق المحرقة : في الباب الحادي عشر ، الفصل الأول ، الآية الثانية .
كلّهم رووا عن كعب بن عجرة ، قال : لمّا نزلت هذه الآية ، قلنا :
يا رسول اللّه ! قد علمنا كيف نسلّم عليك ، فكيف نصلي عليك ؟
هامش
( 1 ) ونقل الحافظ سليمان الحنفي في « ينابيع المودة » الطبعة السابعة ، ص 6 من مقدّمته ما نصّه : وأخرج أبو نعيم الحافظ وجماعة من المفسّرين ، عن مجاهد وأبي صالح ، هما عن ابن عبّاس ( رضي اللّه عنهما ) ، قال : آل ياسين : آل محمّد ، وياسين :
اسم من أسماء محمّد ( ص ) . « المترجم » .
( 2 ) وتطرّق الحافظ سليمان في مقدّمته كتابه « ينابيع المودّة » إلى ذكر كثير من الروايات في الموضوع ، ثمّ قال : فمن هذه الآيات والأحاديث علم أن لا تكون التصلية والتسليمة على الأنبياء والملائكة مختصّة لهم - وبعد ذكر أدلته . . . - قال : وإنّما نشأ هذا القول ، بأنهما مختصّان للأنبياء والملائكة ، من التعصّب بعد افتراق الامّة ، نسأل اللّه أن يعصمنا من التعصّب . « المترجم » .