العدو المشترك . . ولكن " الوصول إلى الحق " هو الآخر ضروري أيضا . .
فالحق هو محور الكون . . وبالحق قامت السماوات والأرض . . وهذف كل إنسان ينبغي أن يكون هو " الوصول إلى الحق " .
وهل يمكن الوصول إلى الحق إلا عبر " الحوار الفكري الحر " و " النقاش العلمي البناء " ؟
القرآن الكريم يدعو إلى الحوار :
من هنا نجد أن القرآن الكريم : يفتح جميع المناطق الفكرية للحوار الحر . . فلا توجد هنالك " منطقة محرمة " . . امام الحوار والمناقشة .
وحتى مسالة " الألوهية " - وهي القاعدة التي يبتنى عليها الدين كله - يتركها القرآن الكريم مفتوحة للحوار والبحث والمناقشة .
فالقرآن الكريم يحاور " الرأي الآخر " في الألوهية .
وفي التوحيد . .
وفي النبوة . .
وفي المعاد . .
وفي مسائل أخرى كثيرة . . كما يظهر لمن راجع آيات القرآن الكريم . .
ويؤسس القرآن الكريم قاعده الحوار الحر في جميع المسائل بقوله : * ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ) * .
وهذا الكتاب - الذي تقلبه بين يديك أيها القارئ الكريم - يتناول مسائل " الإمامة " و " متفرعاتها " وشطرا من الاحكام الفقهية الخلافية " في حوار موضوعي بناء جديد المحتوى ، سهل الإستيعاب ! . . .
ونسأل الله تعالى : أن يكون هذا الكتاب خطوة على طريق اكتشاف " الحق " . . والعمل به . . والدعوة إليه . . والله ولي التوفيق . . وهو حسبنا ونعم الوكيل .
الناشر
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار ) — صفحة 2
مساهمون: سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
ص٢