تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩

[ مقدّمة المؤلف ]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم التسبيحات لجلال مبدع أنطق بآيات وجوب وجوده هويات الأشياء ، وأغرق في تيار بحار ألوهيته عقول العقلاء ، وأحرق « 1 » في أنوار جمال كبريائه أجنحة أفكار العلماء ، فتحيّرت في بيداء نعوت جلاله أنظار الفضلاء ، وخرست في التعبير عن وصف كمال ذاته وصفاته ألسنة البلغاء . والصلاة على سيدنا نبي الرحمة وكاشف الغماء المخاطب بلولاك لما خلقت الأفلاك « 2 » وآدم بين الطين والماء محمد أشرف الكائنات في الأرض وفي السماء وعلى آله المنتجبين « 3 » للخلافة في مقام الاصطفاء صلاة جليلة لا توصف بالعدّ والإحصاء ولا تنعت بالانقضاء . وبعد فلمّا تطابق العقل والنقل وتوافق « 4 » الفرع والأصل على عظم العلم وجلالته قدرا وارتفاع أهله في الملإ الأعلى شرفا وذكرا كان بالاعتناء والتحصيل أحقّ وأحرى ، وكلّ ما كان موضوعه أعلى وأنفس كان بالاقتناء أولى وأقيس .
هامش
( 1 ) أخرق - خ ( آ ) ( 2 ) هذا الحديث مشهور في كتب الشيعة والسنة ومتداول على الألسنة ، ولكن مرفوعا لا مسندا ولم نجد له سندا إلى الآن واللّه الموفّق . ( 3 ) المنتخبين - خ : ( د ) . ( 4 ) تواتر - خ : ( د ) .