تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
العلّامة الكبير السيّد حسن الصدر ، عن شيخه الأجلّ المولى الحاج ملّا علي ابن المرحوم الميرزا خليل الرازي ، عن شيخه الشيخ عبد العلي الرشتي ، عن السيّد مهدي بحر العلوم والشيخ جعفر الكبير والسيّد علي الطباطبائي صاحب الرياض جميعا ، عن الآغا باقر البهبهاني ، عن والده المولى محمد أكمل ، عن العلّامة المجلسي ، عن مشايخه المذكورين في أول كتابه الأربعين وآخر بحاره . . . » . كان هذا السيّد المجتهد الأعظم والفقيه الأكبر جامعا للمعقول والمنقول ، وقاطنا في النجف الأشرف خمسين سنة منذ هاجر من تبريز إليها ، وفي أواخر أيّام حياته انحرف مزاجه الشريف ولا سيما بعد العملية الجراحية التي احتاج إليها في بغداد ، فسافر في أيام الصيف إلى إيران وطهران ، ثمّ إلى مسقط رأسه ومركز أسرته « تبريز » فوردها محفوفا بغاية الاحترام والتجليل كما هو الأليق بمقامه الديني الشامخ ، فنزل في دارنا فرحّبنا بنزوله ، وتوقّف سبعة عشر يوما في « تبريز » وقد تولّى إقامة صلاة الجماعة ظهرا وليلا في المسجدين اللذين كنت أقيم فيهما الجماعة مسجد « شعبان » ومسجد مقبرة جدّنا العالم الربّاني القاضي الكبير الطباطبائي قدّس سرّه في حشد عظيم من الناس ، ولكن من المؤسّف إنّه اشتدّ مرضه ولم تنفع المعالجات من الدكاترة ، وانتقل إلى جوار رحمة ربّه في « بيمارستان نيكوكارى » تبريز ، ولحق روحه المقدس بالرفيق الأعلى في اليوم الثامن عشر من جمادى الأولى سنة 1387 . ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف سريعا من غير تأخير ، وشيّعه كافة أهل النجف ، ودفن في الأرض المقدّسة في الصحن العلوي في الحجرة التي دفن فيها المرحوم الشيخ هادي الطهراني ، مقابل الميزاب الذهبي قدّس اللّه روحه ، ونوّر ضريحه . 12 ) منهم : سيدنا الإمام المجتهد المحقّق المدقّق المرجع الأكبر سيد الفقهاء والمجتهدين السيّد محمد هادي الحسيني الميلاني قدّس اللّه روحه بطرقه الكثيرة ، ومن جملتها ما يرويه بواسطة العلّامتين النحريرين : السيّد حسن الصدر والسيّد عبد الحسين شرف الدين قدّس سرّهما ، عن العلّامة المحدث النوري قدّس سرّه بجميع طرقه الخمسة التي سطّرها مفصّلا في خاتمة كتابه المستدرك ، وشجّرها في مواقع النجوم ، ويروي سيدنا قدّس سرّه صحاح العامّة ومسانيدهم وكتب حديثهم بواسطة ثاني العلّامتين المتقدّم اسمهما الشريف ، أعني
اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية — صفحة 68 | المقداد السيوري