اللامع العاشر في النبوّة وفيه مطالب :
[ المطلب ] الأوّل : في معرفة النبي وحسن بعثه به ووجوبها في الحكمة وغايتها
وفيه أبحاث :
الأوّل : النبي هو الإنسان المأمور من السماء « 1 » بإصلاح الناس في معاشهم ومعادهم ، العالم بكيفية ذلك ، المستغني في علمه وأمره عن واسطة البشر ، المقترنة دعواه بظهور المعجز . وفي هذا فوائد :
الأولى : كونه إنسانا ، إذ لولاه لدخل الملك المتلقّي الوحي من السماء .
الثانية : كون أمر ذلك الإنسان من السماء وهو العمدة في النبوّة على قاعدة الإسلام ؛ لأنّ الفلاسفة القائلين بالنبوّة يسندون أوامره ومعجزاته إلى خواصّ نفسانية
هامش
( 1 ) يقصد به أنّه المخبر عن اللّه تعالى بغير واسطة أحد من البشر .