الاحتجاج بنصوص محرَّفة : فإنهم يحرفون بعض النصوص - سواء أكانت أحاديث أم فتاوى مذكورة في كتب الشيعة - ويظهرونها بصورة قبيحة ، ثمّ يحتجون بها على الشيعة .
4 - الاحتجاج بنصوص مبتورة : فإنهم يأتون بالنص مبتوراً ، ويحتجون به على الشيعة ، كما مرَّ في حديث تسمية الشيعة بالرافضة ، فإن الكاتب بتر ذيل الحديث الوارد في مدح الشيعة ، ليوهم قرَّاء كتابه بأن إطلاق ( الرافضة ) على الشيعة كان ذمّاً لهم .
5 - الاحتجاج بأحاديث ضعيفة : فإنهم يأتون بأحاديث ضعيفة مروية في كتب الشيعة ، فيحتجون بها ، مثل أكثر الأحاديث التي احتج بها كاتب ( لله ثمّ للتاريخ ) .
6 - الاحتجاج بأقوال وفتاوى شاذة : فإنهم ينظرون إلى فتاوى أو أقوال شاذة فيحتجون بها ، كاحتجاج الكاتب على أن الشيعة يقولون بتحريف القرآن بأقوال من ذهب إلى ذلك منهم ، مع غض النظر عن أقوال أساطين المذهب النافين للتحريف .
7 - الاحتجاج بنصوص بعد صرفها عما يُراد بها : كاحتجاج الكاتب وغيره على أن أمير المؤمنين عليه السلام قد ذمَّ الشيعة بنقل ذمّه عليه السلام للناس المتخاذلين عن نصرته ، مع أن المتخاذلين عن نصرته كانوا أخلاطاً من الناس ، ولم يكونوا شيعة له .
8 - الاحتجاج بتصرفات عوام الشيعة : كاحتجاج الكاتب على بغض الشيعة لأهل السنة بفعل أبيه الذي غسل المكان الذي جلس فيه ضيفه السني إن صحَّت الرواية ولا تصح ، واحتجاجهم على صحة مذاهبهم بأن بعض عوام الشيعة تركوا مذهب التشيع واعتنقوا مذهب أهل السنة .
9 - الاحتجاج بالحكايات المختلقة : كاحتجاج الكاتب على بذاءة الشيعة وانهماكهم في الجنس بتمتع السيد الخميني قدس سره بالرضيعة ، واحتجاجه على بطلان نكاح المتعة بأن السيد حسين الصدر حفظه الله قد تزوج ابنته من المتعة من حيث لا يشعر .
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ ) — صفحة 664
مساهمون: الشيخ علي آل محسن
ص٦٦٤