ومعروف بن خربوذ ، وبُرَيد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي « 1 » .
على أنه يمكن حمل التخليط على محمل لا يضر بوثاقة أبي بصير .
قال المحقق الخوئي : وأما قول ابن فضال : ( إنه كان مخلطاً ) فلا ينافي التوثيق ، فإن التخليط معناه أن يروي الرجل ما يُعرَف ويُنكر ، فلعل بعض روايات أبي بصير كانت منكرة عند ابن فضال ، فقال : إنه مخلط « 2 » .
قال الكاتب : علماء طبرستان :
لقد ظهر في طبرستان جماعة تظاهروا بالعلم ، وهم ممن اندسوا في التشيع لغرض الفساد والإفساد . من المعلوم أن الإنسان تشهد عليه آثاره ، فإن كانت آثاره حسنة فهذا دليل حسن سلوكه وخُلُقِه واعتقاده وسلامة سَريرَته ، والعكس بالعكس فإن الآثار السيئة تدل على سوء من خَلَّفَها سواء في سلوكه أو في خلقه أو اعتقادِه وتدل على فساد سريرته .
إن بعض علماء طبرستان تركوا مخلفات تثير الشكوك حول شخصياتهم .
وأقول : سيتضح للقارئ العزيز بحمد الله وفضله أن كل ما جاء به الكاتب ما هو إلا شكوك باطلة ، وخيالات فاسدة ، وتحامل على بعض علماء الطائفة من غير مبرِّر صحيح .
والذين ذكرهم الكاتب علماء أجلاء لا تُنكَر خدماتهم الجليلة على مذهب الشيعة الإمامية ، فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ، وسيتضح كل ذلك
هامش
( 1 ) المصدر السابق 2 / 507 .
( 2 ) معجم رجال الحديث 20 / 83 .