قال الكاتب : 5 - صحيفة علي ، وهي صحيفة أُخرى وُجِدَتْ في ذؤابة السيف :
عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال : وُجِدَ في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فإذا فيها مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم ، إن أعتى الناس على الله يوم القيامة مَن قتل غير قاتله ، ومن ضرب غير ضاربه ، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه ، ومن أحدث حدثاً أو آوى مُحْدِثاً لم يقبل الله منه يوم القيامة صَرْفاً ولا عَدْلًا . بحار الأنوار 27 / 65 ، 104 / 375 .
وأقول : إن الكاتب ذكر أن هذه الصحيفة كانت لعلي عليه السلام وُجِدَت في ذؤابة سيفه ، مع أن الرواية نصَّت على أنها كانت في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما ورد ذلك في الرواية السابقة .
وقد ذكر أيضاً أنها صحيفة أخرى لعلي عليه السلام ، مع أن هذا لا يظهر من الرواية التي ساقها ، فلعلّ هذه الصحيفة هي عين تلك الصحيفة .
قال الكاتب : 6 - الجفر : وهو نوعان : الجفر الأبيض والجفر الأحمر :
عن أبي العلاء قال : سمعت أبا عبد الله يقول : إن عندي الجفر الأبيض .
قال : قلت : أي شيء فيه ؟
قال : زبور داود ، وتوراة موسى ، وإنجيل عيسى ، وصحف إبراهيم عليهم السلام والحلال والحرام . . وعندي الجفر الأحمر .
قال : قلت : وأي شيء في الجفر الأحمر ؟
قال : السلاح ، وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل .
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ ) — صفحة 406
مساهمون: الشيخ علي آل محسن
ص٤٠٦