السنين ، وعاشوا على فتات أكاذيب ابن تيمية وأضرابه ممن يستحلون اتهام الشيعة بما شاءوا ، لا يردعهم رادع ، ولا يمنعهم مانع ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
إن مذهباً يعتمد على الأكاذيب والافتراءات في الأعراض
لحرب خصمه لا يمكن أن يكون حقاً وليس حَرِياً بالاتباع
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ ) — صفحة 303
مساهمون: الشيخ علي آل محسن
ص٣٠٣