عليّا ولم يره . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
وعن أبي رجاء العطاردي قال : رأيت عليّا سمتاً أصلع الشعر ، كأن بجانبه إهاب شاة . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . . .
وعن الواقدي قال : يقال كان علي بن أبي طالب آدم ، ربعة ، مسمناً ، ضخم المنكبين ، طويل اللحية ، أصلع ، عظيم البطن ، غليظ العينين ، أبيض الرأس واللحية . رواه الطبراني ورجاله إلى الواقدي ثقات « 1 » .
وعن أبي إسحاق : أن عليّا لما تزوج فاطمة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : زوَّجتَنيه أُعَيْمِش عظيم البطن . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد زوجتُكه وإنه لأول أصحابي سِلْماً ، وأكثرهم علماً ، وأعظمهم حلماً .
قال الهيثمي : رواه الطبراني ، وهو مرسل صحيح الإسناد « 2 » .
فما ذا يقول مدعي الفقاهة والاجتهاد بعد كل ما نقلناه ؟ ! ألا يرى أن كل تلك الصفات مذكورة بعينها في كتب أهل السنة ؟ ! فهل يسلِّم بأن أهل السنة يطعنون في أمير المؤمنين عليه السلام ويعيبونه ؟ ! أو أنه يرى أن باء أهل السنة تجر ، وباء الشيعة لا تجر ؟ !
قال الكاتب : نكتفي بهذا القدر لننتقل إلى روايات تتعلق بفاطمة سلام الله عليها :
روى أبو جعفر الكليني في أصول الكافي أن فاطمة أخذت بتلابيب عمر ، فجذبته إليها ، وفي كتاب سليم بن قيس ( أنها سلام الله عليها تقدَّمت إلى أبي بكر وعمر في قضية فَدَك ، وتشاجرت معهما ، وتكلمت في وسط الناس وصاحت ، وجمع
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 100 .
( 2 ) مجمع الزوائد 9 / 101 . المصنف لعبد الرزاق 5 / 341 . المعجم الكبير للطبراني 1 / 94 .