تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وكل مليح حسنه من جماله * معادله بل حسن كل مليحة
اگر سطوات تأثيرات آن جمال بر آئينهء دل ومرآت روح ظهور كند ، حقيقتي كه حاصل اين معاني بود حسن سيرت خوانند ، واگر هر ظواهر صفحات لطائف جسماني وقوالب جثمانى مبين گردد حسن صورت نامند ، چه بطون اين تجلى منتج فصاحت وظهور آن مثمر صباحت است وهمه راجع بجميل لذاتة كه أصل ومنشأ هر لطافت وملاحتست وحده لا شريك له
أو را كه بخود وجود نبود * أو را ز كجا جمال باشد
فما أحد غير خالقه ، ولكنه احتجب عنه تعالى تحت وجوه الأحباب وأستار الأسباب من ليلى وسلمى وزينب وعذراء والدارهم ولدينار والجاه والاقتدار وكل ما في العالم من حسن ومحبوب وجميل ومرغوب ، فافنت الشعراء كلامهم في الموجودات ، وهم لا يشعرون العارفون باللّه لم يسمعوا شعرا غزلا ولا لغزا الا فيه من خلف حجاب بود . قبله نظر مجنون بحسب ظاهر هرچند جمال ليلى است اما بحسب حقيقت ليلى آئينه بيش نيست ، بلكه اوست كه بچشم مجنون نظر بجمال خود ميكند در حسن ليلى وبدو خود را دوست ميدارد .
حسن آن حق است عشق از حق * نامى بر ما ز عشق بازيست
در حسن بتان تجلى اوست * حق است اين عشق در حق پرستيست
وكذا الكلام في محبة الغير للاحسان فان الاحسان أيضا محبوب لذاته ، سواء كان متعديا إلى الحب أم لا ولا احسان الا من اللّه ولا محسن