وكذا الكلام في ظهور الكمالات
ومنشاء اين تفاوت غالبيت ومغلوبيت احكام وجوب امكان است پس در هر حقيقت كه احكام وجوب غالبتر آنجا قبول وجود وظهور آن كاملتر ، ودر هر حقيقت كه احكام امكان غالبتر قبول وجود وكمالات وجود وظهور آن ناقصتر قال قائلهم
هستى بصفاتيكه درو بود نهان * دارد سريان در همه أعيان جبان
هر وصف ز عيني كه بود قابل آن * بر قدر قبول عين گشت است عيان
وهمچنانكه وجود هر حقيقتي بعينه همان وجود مطلق است كه از أوج درجات كليه ، واطلاق تنزل فرموده ، ودر حضيض دركات جزئيه وتقيد روى نمود وهمچنين كمالات تابعه وجود همان كمالات آنحضرت است كه از أوج بحضيض تنزل فرموده ، ودر مظاهر بقدر استعداد روى نمود
وبعبارة أخرى نقول كما أن وجودنا بعينه هو وجوده سبحانه الا أنه بالنسبة الينا محدث ، وبالنسبة اليه عز وجل قديم كذلك صفاتنا من الحياة ، والعلم والقدرة والإرادة وغيرها فإنها بعينها صفاته سبحانه الا أنها بالنسبة الينا صفة لنا ملحقة بنا ، والحدوث اللازم لنا لازم لوصفنا وبالنسبة اليه سبحانه قديمة لان صفاته لازمة لذاته القديمة ، وان شئت أن تتعقل ذلك فانظر إلى حيوتك ، وتقيد هابك فإنك لا تجد الا روحا تختص بك وذلك هو المحدث ، ومتى رفعت النظر من اختصاصها بك وذقت من حيث الشهود أن كل حي في حيواته كما أنت فيها وشهدت سريان تلك الحياة في جميع الموجودات ، علمت أنها بعينها هي الحياة التي قامت بالحي الذي قام به العالم ، وهي الحياة الإلهية ، وكذلك ساير