تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
تمثيل آخر حقيقة الحروف هي ألف مشكلة بأشكال مختلفة في اللفظ والخط فهي آية مبصرة دالة بالمماثلة على الوجود المطلق الذي هو أصل الموجودات المقيدة ، فان الألف الملفوظ صوت مطلق ممتد غير مقيد بصدوره من مخرج خاص ، وبعدم صدوره منه والألف المكتوب امتداد خطى غير مقيد بشكل مخصوص وبعدمه .
أعيان حروف در صور مختلفند * ليكن همه در ذات الف مؤتلفند
از روى تعين همه با هم غيراند * وز روى حقيقت همه عين الفند
تمثيل آخر كثرت واختلاف صور أمواج وحبابها بحر را متكثر نگرداند ، أسماء ومسمى را من جميع الوجوه متعدد نكند ، دريا نفس زند بخارش خوانند ، متراكم شود برش گويند فروچكد بارانش نام نهند ، جمع شود سيلش نام نهند وبدريا پيوندد همان دريا بود ،
فالبحر بحر على ما كان في قدم * ان الحوادث أمواج وأنهار
لا يحجبنك أشكال يشا كلها * عمن تشكل فيها فهي أستار
هر نقش كه بر تخته هستى پيداست * آن صورت آنكس است كان نقش آراست
درياى كهن چو برزند موجى نو * موجش خوانند ودر حقيقت دريا است
تمثيل آخر پرتو آفتاب كه بر زمين ميافتد ، در حد ذات خود منقسم ومتكثر نميشود ، اگر بر شيشه‌هاى متلون تابد هر جا برنگى نمايد ودر نفس امر از رنگ مبراست ، واگر بسر قاذورات افتد هيچ نقص در أو پيدا نشود ، چنانكه بر لعل افتد هيچ شرف أو زيادة نگردد ، جميع صور أعيان مظاهر حقند خواه ذهني وخواه خارجي ، وخواه كامل و