كلمة بها يجمع بين المنع من التفكر والكلام فيه سبحانه وبينالحث « 1 » على المعرفة .
طالبان تصور حقيقت را بدور باش
« وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ »
ميرانند تا طلب محال نكنند « وتفكروا في آلاء اللّه ولا تفكروا في ذات اللّه فإنكم لن تقدروا قدره »
زبان بكام خموشى كشيم ودم نزنيم * چه جاى نطق وتصور در أو نمىگنجد
وعاشقان وصول حضرت را بمقام
« وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ »
مىرسانند تا در خلوتخانهء حق اليقين بياسايند
« مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ »
هله عاشقان بشارت كه نماند اين جدائى * برسد زمان دولت بكند خدا جدائى
وشك نيست كه حضور شئ غير تصور حقيقت آن شئ است .
من نميدانم چهء در چه فنى * اينقدر دانم كه در جان منى
دور آن را بتبعيد « إذا بلغ الكلام إلى اللّه فامسكوا » ترهيب نمودند ، ونزديكان را بتقريب « من عرف نفسه فقد عرف ربه » ترغيب كردند آنرا محكم « ليس كمثله شيء » حيرت افزود ، واين را متشابه
وَهُوَ - السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
دلالت نمود آن را تنزيه « ليس له مكان يحويه » حيران كرد واين را تشبيه
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
كار آسان كرد آنرا بيأس « كلما ميزتموه بأوهمكم في أدق معانيه فهو مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم » محروم ساخت واين را با رجاء « فأحببت أن اعرف » نواخت آنرا بتازيانه « ما للتراب ورب الأرباب » دور انداخت واين در آشيانهء
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
مطمئن ومسرور ساخت
أُولئِكَ يُنادَوْنَ
هامش
( 1 ) حث الرجل على الامر : نشطه على فعله .