تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
إلى بعض الجزئيات .

كلمة بها يتبين الفرق بين الامر الايجادي والتكليفي ونفى الجبر والاختيار واثبات امر بين امرين

حق تعالى را نسبت با بندگان دو امر است ، امر ارادى ايجادى ، وامر تكليفي ايجابي ، وأول بىواسطهء انبياست ودر أو مخالفت نميكنجد
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
وحق تعالى نيز درين امر موافق عبد است ، يعنى آنچه عين ثابتهء عبد بحسب استعداد خاص طلبيده أو را بهمان امر ميكند ، وثاني بواسطهء انبياست ودرو گاهى مخالفت ميشود ، وعبد بدين مخالفت يكى از دو چيز ميطلبد بحسب استعداد خود ، يا عفو ومغفرت تا كمال اسم عفو وغفور ظاهر شود ، وحق تعالى باو موافقت ميكند . بانچه أو بدان راضى است از عفو وتجاوز ، يا مواخذه با كمال اسم منتقم وقهار ظاهر شود وحق تعالى با أو موافقت مىكند با آنچه أو بدان راضى نيست از عذاب وعقاب ، واين عبد مخالف اگرچه انقياد امر حق در آن امر تكليفي ايجابي نكرده است ، نسبت باين مأمور به ليكن انقياد امر أو در ان امر ارادى ايجادى كرده است نسبت بآن چنانكه گفته‌اند
اى بر تو پديد آنچه پنهان كردم * عصيان همه بر اميد غفران كردم
گيرم كه بسى خلاف فرمان كردم * آخر نه هرآنچه خواستى آن كردم
گفتى كه بكن كار وببستى دستم * گفتى كه بزن تير وبريدى شستم
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 99 | الفيض الكاشاني