الباب الأول في تقرير الدلائل العقلية على أن أفعال العباد كلها بتقدير الله ، وأن العبد غير مستقل بالفعل والترك
أعلم : أن الدلائل المذكورة في هذا الباب . إما عامة في جميع أنواع الأفعال ، وأما خاصة ببعض أنواع الأفعال .
أما العامة . ففيها : ما يدل على أن العبد لا يستقل بالفعل والترك ، من غير بيان : أن قدرته . هل تؤثر أم لا ؟ وفيها : ما يدلّ على أن قدرة العبد غير مؤثرة . ولهذا السبب : رتبنا هذا الباب على فصول ثلاثة .