والاعتراف بهاتين المقدمتين : عين الاعتراف بالجبر . ثم إنه بعد ذلك بالغ في إثبات الاعتزال ، وزعم : أن العلم الضروري حاصل بكون العبد موجدا . والجمع بين هذين القولين : عجيب .
والأظهر : أنه لما بالغ في تقرير الجبر من حيث المعنى ، فلعله خاف من مخالفة أصحابه ، فأراد إخفاء ذلك المذهب بهذه المبالغة . واللّه أعلم .
القضاء والقدر — صفحة 225
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢٢٥