تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب القضاء والقدر — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
عبيد الصفّار ، نا محمد بن ربح البزار ، نا أبو نعيم ، نا سفيان ح . 413 - وأخبرنا أبو علي الروذباري في - كتاب السنن - أنا أبو بكر بن داسة ، أنا أبو داود ، أنا محمّد بن كثير ، أنا سفيان ، عن عمر ابن محمّد ، عن عمر - مولى غفرة - عن رجل من الأنصار / عن حذيفة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لكل أمة مجوس ، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر ، من مات منهم فلا تشهدوا جنازته ، ومن مرض منهم فلا تعودوه ، وهم شيعة الدجال ، وحق على اللّه أن يلحقهم بالدجال » . أخرجه سفيان الثوري هكذا في « الجامع » . 414 - وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أنا أبو بكر بن إسحاق ، أنا بشر بن موسى ، نا علي بن عبد الحميد ، نا أبو معشر ، عن عمر - مولى غفرة - عن عطاء بن يسار ، عن حذيفة بن اليمان . قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فذكره بنحوه . 415 - وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ قال : سمعت الزبير بن عبد الواحد الحافظ يقول : سمعت عبدان الأهوازي يقول : نا محمّد ابن مصفّى ، نا بقية ، عن الأوزاعي ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إنّ مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار اللّه ، إن مرضوا فلا تعودوهم ، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم ، وإن ماتوا فلا تشهدوهم » . ولهذا الحديث شواهد عن ابن عمر وأبي هريرة وغيرهما ، وفيما ذكرنا كفاية . قال أبو سليمان الخطابي - رحمه اللّه - إنّما جعلهم مجوسا لمضاهاة مذهبهم مذهب المجوس في قولهم بالأصلين ، وهما النور والظلمة ، يزعمون أنّ الخير من فعل النور ، وأنّ الشر من فعل الظلمة فصاروا ثنوية ، وكذلك القدرية يضيفون الخير إلى اللّه والشر إلى غيره ، واللّه تعالى خالق الخير والشر ، لا يكون شيء منهما إلّا بمشيئته ، وخلقه الشر شرا في الحكمة كخلقه الخير خيرا . زاد فيه غيره - لأنّه خلق ما علم كونه . قال أبو سليمان : « فالأمران معا مضافان إليه ، خلقا
كتاب القضاء والقدر — صفحة 283 | أحمد بن الحسين البيهقي