تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب القضاء والقدر — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وإذا طلبت لهذا الشأن نظيرا يجمع لك هذين المعنيين فاطلبه في باب أمر الرزق المقسوم مع الأمر بالكسب وأمر الأجل المصروف في العمر مع الصالح بالطلب ، فإنك تجد المغيب منها علّة موجبة والظاهر البادي سببا مخيلا ، وقد اصطلح الناس خواصهم وعوامهم على أنّ الظاهر منها لا يترك للباطن » « 1 » . قال الشيخ : « وسمعت الشريف أبا الفتح ناصر بن الحسين العمري يقول : سمعت الإمام أبا الطيب سهل بن محمد بن سليمان - رحمه اللّه - يقول : وأظنني سمعته منه : « أعمالنا أعلام الثواب والعقاب » « 2 » . 52 - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري ، وأبو محمد عبد اللّه بن يحيى بن عبد الجبار السكري في آخرين قالوا : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفّار ، حدّثنا الحسن بن عرفة ، حدّثنا إسماعيل بن علية ، عن يزيد ، عن مطرّف بن عبد اللّه بن الشّخّير « 3 » ، عن عمران بن حصين قال : قال رجل يا رسول اللّه : أعلم أهل الجنة من أهل النار ؟ قال : « نعم » قال : ففيم يعمل العاملون ؟ قال : « اعملوا فكلّ ميسر » - أو كما قال - . رواه مسلم في « الصحيح » عن محمد بن عبد اللّه بن نمير ، عن إسماعيل بن عليّة « 4 » . 53 - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، حدّثنا إبراهيم بن الحسين ، حدّثنا آدم ، حدّثنا شعبة ، حدّثنا يزيد الرّشك قال : سمعت مطرّف بن عبد اللّه بن الشّخّير ، يحدث عن عمران بن حصين قال : قال رجل يا رسول اللّه / أيعرف أهل الجنّة من أهل النّار ؟ قال : « نعم » قال : فلم يعمل العاملون ؟ قال : « كلّ يعمل لما خلق له ، أو لما يسّر له » .
هامش
( 1 ) « معالم السنن » ( 7 / 62 ، 63 ) . ( 2 ) « معالم السنن » ( 4 / 293 ) . ( 3 ) في الأصل [ شخير ] والصواب ما أثبت . ( 4 ) كتاب القدر ( 4 / 2041 ) .
كتاب القضاء والقدر — صفحة 133 | أحمد بن الحسين البيهقي