ثم لا بدّ للحركة من « ما منه » و هو المبدأ و « [ ما ] إليه » و هو المقصد و « ما فيه » « 1 » و « ما له » و « ما به » و الزمان .
فصل چهارم در بيان زمان
بدان كه زمان موجود است . و حقّ اين است ؛ زيرا كه به ضرورت معلوم است كه در خارج وقت ماضى و مستقبل متحقق است ؛ و انكار اين مكابره است .
و قومى از أوائل فلاسفه ، وجود زمان را منكرند « 2 » . و دليل ايشان آن است كه : اگر زمان موجود بود يا قارّ الذات باشد يا قارّ الذات نبود . و قارّ الذات آن است كه اجزاى او معا يافته شود . و غير قارّ الذات بخلاف اين است . و غير قارّ را « منقضى الأجزاء » « 3 » نيز گويند . اگر زمان قارّ الذات باشد ، لازم آيد كه امروز ، روز طرفان معا بوند ، و اين محال است . و اگر غير قارّ الذات بود ، حينئذ صادق باشد كه إنّ جزءا من الزمان كان موجودا و ما بقى الآن « 4 » و جزءا يحصل بعد . و قبل و بعد نيست مگر به زمان . پس وقوع زمان در زمان لازم آيد ، و اين محال است . زيرا كه وجود دو زمان معا ممتنع است .
و جواب اين دليل آن است كه : تقدّم اجزاى زمان و تأخّر اجزاى زمان به ذات آن اجزا است نه به زمان . فلا يفتقر فى السبق إلى زمان آخر مغاير لذاته بل هو مقدّم بالذات .
إذ الجزء اللاحق يوجد بعد انصرام السابق . فيكون الثانى محتاجا إلى الأوّل .
و دليل ديگر آن است كه : زمان يا ماضى است يا مستقبل يا حال . و هيچ يكى از اين ازمنهء ازمنهءثلاثه در خارج موجود نيست . عدم ماضى و مستقبل ظاهر است . و حال نيز
هامش
( 1 ) . ش : و هو ما تقع فيه الحركة من الأين و الكيف و غيرهما دون الزمان و لهذا أفرد الزمان بالذكر .
( 2 ) . امام فخر رازى پنج دليل منكرين وجود زمان را به تفصيل نقل و نقد كرده است . ر . ك . المباحث المشرقية ، ج 1 ، ص 642 - 647 .
( 3 ) . اصل : لأجزاء .
( 4 ) . اصل : لان .