تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
كما أذيع في الإذاعة " [ كتاب مراكزنا في الخارج : ص 79 ] « 1 » . ومن ذلك كله يتضح لنا بجلاء تام عمق الصلات الوثيقة بين القاديانية وإسرائيل وليس ذلك بغريب على أتباع عقيدة تربت في أحضان الاستعمار الإنجليزى ، بل كانت مؤيدة كل التأييد للاحتلال الإنجليزى ، ليس فقط للهند ، وإنما لكل بلد دخلها الإنجليز واحتلها .

رأى العقاد في دعوة القاديانى :

يبدو أن الكاتب الكبير عباس محمود العقاد لم يطلع على سائر كتب ورسائل القاديانى ، فقال أن القاديانى لم يدّع النبوة ، " وأن مدار الرسالة القاديانية كلها على التوفيق بين الأديان ، وتدعيم السلام بين الأمم " « 2 » . ولقد اعتمد العقاد في رأيه هذا على نص لميرزا غلام أحمد في منشور أبريل سنة 1897 م ، قال فيه : " لعنة اللّه على كل من ادعى النبوة بعد محمد " . لكن العقاد نسي أن هذه مرحلة من مراحل دعوته للقاديانية ؛ بدليل أن القاديانى نفسه أعلنها صريحة مدوية في عدد مجلة البدر ، الصادر في الخامس من مارس سنة 1908 م ، حيث قال بجرأة شديدة : " أنا نبي وفقا لأمر اللّه وأكون آثما إن أنكرت ذلك " .
هامش
( 1 ) نقلا عن إحسان إلهي نظير : القاديانية ، ص 47 - 48 باختصار . ( 2 ) عباس محمود العقاد : الإسلام في القرن العشرين ، ص 145
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية ) — صفحة 245 | عامر النجار