4 - عدم الافتراق والورود على النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم القيامة معاً وعلى الحوض دليل على عصمتهم ودوامها واستمراريتها إلى يوم القيامة .
5 - وقد جاء في الحديث لفظ أن السبق على أهل البيت هلاك ، كما هو الوارد في الصواعق المحرقة : (
فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنّهم أعلم منكم )
37 وهو يفيد خلافتهم وولايتهم وعصمتهم .
6 - قد تبيّن من اقتران أهل البيت ( عليهم السلام ) بالقرآن الكريم أنّهم لن يخالفوه ولن يعارضوه في يوم من الأيام ، وهذا أيضاً يدل على عصمتهم وكمالهم .
7 - أمر بالتمسك بهما حتى تحصل النجاة للُامة من الضلالة ، والمذنب لا يعتبر منجياً من الضلالة ولا مانعاً عنها .
وهناك روايات تبين منزلة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من القرآن الكريم وكأنها تشير إلى حديث الثقلين .
« هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض » .
ويمكن أن نقول : إنّ هذه الرواية خصصت الأمر في
هامش
( 37 ) الصواعق المحرقة : 230 ، باب 11 ، فضائل أهل البيت ، الفصل الأوّل في الآيات الواردة فيهم ، الآية الرابعة .