ولا أدري أيّ مصلحة كانت في منع النبي ( ص ) ، من كتابة ذلك الكتاب الذي كان سيعصم الأمة من الضلال ، حتى أنّ ابن عباس سمّاه بالرّزية وكان يبكي حتى يبلّ الحصى بدمعه ، كما تذكر بعض الروايات ، إلّا أن يكون موضوع الكتاب متعلقاً بأمر يعتبره البعض متنافياً مع ما يراه من المصلحة ، كما سوف يتبيّن لنا فيما بعد .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 32
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٣٢