وروى الكشّي عن عبد الله ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : « إنّا أهل بيت صدّيقون ، لا نخلو من كذّاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول الله ( ص ) أصدق الناس لهجة وأصدق البرية كلّها ، وكان مسيلمة يكذب عليه .
وكان أمير المؤمنين ( ع ) أصدق من برأ الله بعد الرسول ، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه ويفتري على الله الكذب :
عبد الله بن سبأ » 171 .
2 - وفي بحار الأنوار زيادة على ما تقدم : وكان أبو عبد الله الحسين بن علي ( ع ) قد ابتلي بالمختار ، ثمّ ذكر أبو عبد الله ( ع ) الحارث الشامي وبناناً ، فقال : كانا يكذبان على عليّ بن الحسين ( ع ) ، ثمّ ذكر المغيرة بن سعيد ، وبزيعاً ، والسري ، وأبا الخطاب ، ومعمراً ، وبشار الشعيري ، وحمزة الترمذي ، وصائد النّهدي ، فقال : لعنهم الله ، إنّا لا نخلو من كذّاب يكذب علينا أو عاجز الرأي ، كفانا الله مئونة كلّ كذاب وأذاقهم حرّ الحديد » 172 .
هامش
( 171 ) رجال الكشي : 1 / 324 الرقم 174 .
( 172 ) بحار الأنوار : 25 / 263 .