أمير المؤمنين بالقتل والتحريق بالنار ، وقضت الأئمة عليهم بالاكفار والخروج عن الاسلام 159 .
وقال الشيخ الصدوق : اعتقادنا في الغلاة والمفوضة أنّهم كفّار بالله - جلّ جلاله - وأنّهم شرّ من اليهود والنصارى والمجوس والقدرية والحرورية ، ومن جميع أهل البدع والأهواء المضلّة 160 .
وقال المحقق الحلي : وأما الغلاة ، فخارجون عن الاسلام وإن انتحلوه 161 .
وقال النراقي : لا ينبغي الريب في نجاسة الغلاة ، وهم القائلون بألوهية عليّ أو أحد من الناس 162 .
وقال أيضاً : وكذا لا تجوز الصلاة على النواصب والخوارج والغلاة ، وإن كانوا من المنتحلين للاسلام بالاجماع 163 .
وقال الشيخ الجواهري : أما الغلاة والخوارج والنواصب وغيرهم ممن عُلم منهم الانكار لضروريات الدين ، فلا يرثون المسلمين قولًا واحداً 164 .
هامش
( 159 ) - تصحيح الاعتقاد : 63 .
( 160 ) - الاعتقادات : 109 .
( 161 ) المعتبر : 1 / 98 .
( 162 ) مستند الشيعة : 1 / 204 .
( 163 ) المصدر السابق : 6 / 270 .
( 164 ) جواهر الكلام : 39 / 32 .